כניסה

اجناس في ادب الاطفال - 12.5.2008

تلخيص : احمد عازم – مدير مركز كامل كيلاني " لأدب الأطفال

عُقد في يوم اللإثنين الموافق 12.5.08 يوم دراسي وموضوعه "أجناس في أدب الأطفال " في أوديتوريوم المكتبة المركزية في الكلية الأكاديمية بيت بيرل. وقد شمل هذا اليوم جلستين : الأولى أدارها الإعلامي وأديب الأطفال والمحاضر الفذ نادر أبو تامر ، والثانية أدارها المربي ، الكاتب والناقد الأستاذ محمد علي سعيد. وبين الجلستين تم افتتاح معرض للرسوم التشكيلية وعنوانه "براعم الفن" برعاية الفنان نائل قادري .
وقد تحدّث نادر ابو تامر عن تجربته الجديده نسبيًا في هذا المجال بوحي من أطفاله معتقدًا بأنه سينقطع عن الكتابة للأطفال عندما يكبر أبناؤه ، مُشيرًا إلى أنه يُزاوج بين الخيال والواقع بهدف تكوين نظرة تفاؤلية عند الطفل إزاء الحياة والمستقبل ، علمًا بأن الكتابة للأطفال هي حروف من نور . وقد أشار إلى أنه أصدر حتى الآن 33 قصة آخرها "ليلى الخضراء"التي تُعنى بالذّود عن البيئة . ثم دعا إلى المنصّة المربي المحاضر المعروف بإبداعه والذي لا يثشق له غبار بروفيسور لطفي منصور- مدير المعهد الأكاديمي العربي الذي رحّب بالحضور وتحدّث عن أهمية أدب الأطفال وكيف كان مُهْمَلا في الماضي وعن تطوره عند العرب . ثم توجّه برسالة إلى كُتّاب أدب الأطفال طالبًا منهم أن يعطوا وقتُا أكبر للقراءة وأن يُتقنوا اللغة العربية نحوَها وصرفها كي يتمكّنوا من تجنُّب الأخطاءالصّارخة التي يقع فيها قسم منهم .
بعدها دُعيت إلى المنصة المحاضرة الفنانة المعروفة عبير حداد لتتولّى توجيه طالباتها من السنة الثللثة المتخصصات بجيل الطفولة المبكّرة لتقديم مسرحية بطريقة مسرح الظل بعنوان "التوأم" من تأليف د. جهاد غوشة-عراقي (لأن الطالبات تدرّبن في الفصل الثاني على القيام بتمثيل قصص هذه المؤلفة ، بالإضافة الى أنه كان هناك تخطيط مُسبق للإحتفاء بالمؤلفة التي تتواجد حاليًا في الخارج بسبب ظروف عائلية طارئة). وقد نالت المسرحية إعجاب الحضور.
بعدها تحدّث مدير مركز "كامل كيلاني" الأستاذ احمد عازم عن تطور استعمال اصطلاح جنس أدبي أو نوع أدبي وعرض تلخيصًا للأجناس الأدبية المتنوعة الموجودة في أدب الأطفال كما عُرِضت عند برفيسور نيتسه ماعوز وشريكتها دنيس أسعد .
أمّا د. رافع يحيى المحاضر في كلية القاسمي ومدير مركزأدب الأطفال فيها والمحاضر في الكلية العربية في حيفا فقد تحدّث عن القصة الشعبية في أدب الأطفال وعن العناصر الشعبية الموجودة في هذا النوع الأدبي مع إعطاء أمثلة عن المغزى الحقيقي لقسم من هذه القصص ،وتحدّث كذلك عن الأبعاد السيكولوجية للحكاية الشعبية ،مستعملا النكتة على طريقته المعهودة ، الأمر الذي أعطى حديثه حيوية كبيرة .
كذلك تحدّث د. بطرس دله ، الناقدالأدبي المعروف الذي لا يعرف الكلل وعضو الهيئة الإدارية لمؤسسة الأسوار العكية ، وأعطى محاضرة رصينة عن الخرافة والواقع في أدب الأطفال ، تحدّث فيها عن تعريف الخرافة لغويًا ومضمونَا ، كما أجرى مقارنة بين الخرافة والأسطورة وناقش آراء المربين وأكد أنّ هناك من يُؤيد استعمال الخرافة كوسيلة لإكساب الأطفال بعض القيم الإيجابة وبالمقابل هناك من يعارض استعمال الخرافة لما قد يترتب عليها من خداع للصّغار الذين قد يتبنوا حلولا غير منطقية لمشاكل قد يقع فيها أبطال الخرافة بحيث ينقلون المثل بشكل أعمى إلى حلول وقضايا يومية قد تواجههم . وأخيرًا حكى على طريقة الحكواتي خرافة "العواد والحية " واثرها على نفسيّة الصغار. وقد نالت هذه المحاضرة إعجاب الحضور لعمقها وشمولها.

بعد انتهاء الجلسة الأولى ، دُعِيَ الحضور للمشاركة في افتتاح معرض الرسم التشكيلي " براعم الفن " وليروا كيف تمكّن الرسّام القدير نائل قادري وعقيلته المربية الفنانة نادية قادري من تطوير مواهب أطفالٍ من الطيرة من طلاب الصف الأول حتى الصف التاسع برعاية الأهالي ، وقد شارك قسم من أولياء الأمور مع أبنائهم في افتتاح هذا المعرض . ويجب التنويه بأن لوحات الأطفال تميزت بالجمال والمحافظة على التوجهات الفنية المتنوّعة. وعند الإفتتاح نوه احمد عازم بأهمية ممارسة أنواع الفنون وضرورة ذلك للأطفال عند كل الشعوب . أما الفنان نائل قادري ، فقد تحدّث عن عمله مع الطلاب وعن إمكانية تطوير مواهبهم إذا أُُتيحت لهم الفرصة المناسبه . وقد نال المعرض الإعجاب إلى درجة أن بعض الحاضرين عرضوا على الفنان قادري القيام بهذه الفعالية مع طلابٍ من قراهم .
وفي الجلسة الثانية قدّم المربي الكاتب والناقد محمد علي سعيد وعضو الهيئة الإدارية لمؤسسة الأسوار مداخلة مسهبة وعميقة قارن فيها بين عالمي الأطفال والكبار وتطرّق إلى الصفات الفنية التي يجب ان تتوفر في جملة السرد القصصي لأدب الأطفال وما يجب أن يتوخاه كاتب أدب الأطفال في هذا المجال . بعدها دعا الفنانة عبير حداد مع طالباتها لتقديم مسرحيتي ظل إضافيتين من تأليف د. غوشه-عراقي ، فأبدعت الطالبات في العرض المسرحي للقصتين : "العنزة وصغارها" و"صديق الأرنب" .
كما دعا مدير الجلسة المربية أديبة الأطفال نبيهة راشد جبارين فأعطت محاضرة شاملة وغنيّة تتعلّق باستعمال الفولكلور والتعابير الفولكلورية في قصصها وأشعارها للأطفال مع إعطاء أمثلة متعدّدة من كتاباتها، كما أشارت إلى أهمية فهم الأطفال للتعابير الفولكلورية لأنها جزء من التراث الذي نعتز به جميعًا والذي يجب ترسيخه في ذاكرتنا الجماعية. وتلتها ابنتها الموهوبة عدن جبارين طالبة السنة الرابعة في الكلية وطالبة سنة أولى للقب الثاني فشنّفت آذان الحضور بصوتها الرخيم بتقديمها وصلات من الأغاني التراثية .

ومن الملاحَظ أنه رغم تنوع انتماءات المشاركين (د. رافع يحيى مدير مركز أدب أطفال في كلية القاسمي ، د. بطرس دله ومحمد علي سعيد - كلّ منهما عضو إدارة مؤسسة الأسوار العكية ومركز ثقافة الطفل التابع لها ، بلإضافة إلى المحاضرين من العهد العربي) ، فقد ساد جو من التعاون والتقدير المتبادل بين كل المتواجدين ، وهذا أمر نادر الحدوث عندما يكون المشاركون تابعين لمؤسسات مختلفة أو عندما يتعلق الأمر بوجهات نظر مهنية مختلفة. ومن هنا تنبع الأهمية التربوية الأخلاقية لهذا النوع من التعاون.

وكذلك ، فقد تميز الحضور بالتنوّع ، فإضافة إلى الكثيرين من طلاب الكلية ، فقد حضرت مجموعة كبيرة من طالبات ثانوية "خديجة"- أم الفحم برفقة المربية سامية مراد ، وحضر لفيف متنوّع من المشاهدين : السيد ران ليرنر - مدير القسم العربي في نقابة المعلمين ، المربي توفيق جبارين - مفتّش التلفزيون التعليمي ، المربي عبود أبوحجله - مدير المدرسة الابتدائية ا في جلجولية ، الأدباء : حياة بلحة-ابو شميس ، شوقية عروق - منصور ، فتحية خورشيد- طبري ، المرشدة الشاعرة سوسن ناشف والمربي سليم أنقر ،بالإضافة إلى المربية الفنانة نادية قادري ، المربية رنا ابو حجلة ، الطبيبة د. نهاية حبيب ، المربية سُمّية حاج يحيى –مديرة جمعية "بيت الطفولة الجميلة" ، السيدة هيفاء الحاج- مديرة جمعية "تالا" ، والنشيط ثقافيًا السيد محمد عبد القادر - مدير جمعية أنصار الثقافة ، كما حضر الإعلامي جميل برية ، ومدير المكتبة في الكلية السيد معين حاج يحيى ، ومدير مركز الطباعة في الكلية علي أبو عيطه ، والمحاضرون من معاهد أخرى أو من المعهد العربي في بيت بيرل : سميرة نيروخ ، د. بِعاد الخالص ، هيفاء مطر ، د. علي وتد ، د. قصي حاج يحيى ، زياد أبو حمد ، همت حاج يحيى-عراقي ، إعتدال الباسل ، نها حنا ، لبنى عتيلي ، أمين يوسف ، مازن أبو عيطه – مركز الإرشاد في النويديات . كما حضرت مرشدات أخريات للمدارس الإبتدائية : المربية ماجدة ناطور - مركزة إرشاد في منطقة المركز والمرشدة سمر عيسى . إضافة إلى ذلك ، شاركت كل من المرشدات في النويديات : روزه عنبتاوي ، وهيبه أنيس ، نها رابي ، هالة عزون ، سمانه قطّاوي ، شيرين عازم ، أميره عيسى ، نعام عامر ، رويده عامر ، صابرين فريج ورويدة دقه .
ورغم طول اليوم الدراسي ، فقد نال إعجاب الحاضرين ، إذ أسمعوا المنظمين الكثير الكثير من عبارات المديح مثل : كان اليوم رائعًا ! لقد وظّفتم جهودًا كثيرةً في هذا اليوم ! التنويع مُثير للتقدير! كل الفعاليات والمحاضرات كانت جميلة ! اليوم إمتاز بحسن التنظيم ! المسرحيات وخاصة مسرحية "العنزة وصغارها" كانت روعة ! أكاد لا أصدق ما أرى بأن الأطفال رسموا لوحات كهذه ! وما شابه ذلك . كما طالب الكثيرون بتكرار مثل هذه النشاطات باعتبارها وسيلة لزيادة الإهتمام بأدب الأطفال .

 
תודה, הבקשה נשלחה.
מתעניינים בלימודים?
השאירו פרטים ונחזור אליכם בהקדם.