כניסה
המכללה האקדמית בית ברל > المعهد الأكاديمي العربي للتربية > حول المعهد > مؤتمرات وايام دراسية > مؤتمرات وايام دراسية > ايام دراسية لسنة 2011-2010 > ندوة في الكلية الأكاديمية بيت بيرل:بين الموجود والمنشود: نظرة لعالم نساء فلسطينيات في إسرائيل

ندوة في الكلية الأكاديمية بيت بيرل:بين الموجود والمنشود: نظرة لعالم نساء فلسطينيات في إسرائيل

 

عقد مركز أبحاث اللغة والتربية والثقافة في المجتمع العربي في إسرائيل في الكلية الأكاديمية بيت بيرل ندوة هذا الأسبوع بمناسبة إصدار كتاب  عنوانه "نساء فلسطينيات في إسرائيل: هوية، علاقات القوة والتعامل معها" من تحرير د. سراب أبو ربيعه-قويدر ود. نعومي فينر-ليفي والذي نشر باللغة العبرية في شهر آب من العام الماضي.

 

دوائر الهوية والصراع

حاولت المشاركات في الندوة عرض الواقع الذي تعيشه النساء الفلسطينيات في إسرائيل من خلال الأطر النظرية النسوية الغربية في الأبحاث التي عرضت في الكتاب. وفي مداخلتها تحدثت د. نعومي فينر-ليفي إحدى محررتي الكتاب حول المواضيع التي طرحها الكتاب مشيرة إلى أنه ينقسم إلى ثلاثة فصول أساسية كل واحد منها يتناول دائرة من دوائر المواجهة، الأولى تتعلق بعلاقة النساء بمجتمعهن الفلسطيني، علاقاتهن مع الرجال والعادات والتقاليد، والثانية تتعلق بالمجتمع الإسرائيلي الذي يكبتهن في مجالات العمل والتعليم أما الثالثة فهي تعود إلى عالمهن الداخلي وكيف تعاملهن مع واقعهن، والإستراتيجيات التي يستعملنها من أجل تحسين أوضاعهن.

 

وأشارت د. نعومي إلى مسألة تعريف النساء من خلال قوميتهن الفلسطينية مشدّدة على أنه لم يكن من السهل طرح هذه التسمية، وخاصة أن التعريف الدارج في الأكاديميات والمجتمع الإسرائيلي هو "العربيات-الإسرائيليات". وأضافت إلى أنه في الوقت الراهن يوجد أكثر تقبل أكاديمي لطرح هذا التعريف والذي يلائم تعريف النساء لأنفسهن.

 

ومن جهتها عرضت السيدة منال شلبي، ناشطة وباحثة نسوية بحثها حول نظرة النساء الفلسطينيات في إسرائيل إلى ميولهن الجنسية. وتحدثت منال عن تجربتها في قراءة الكتاب والذي يعرض أبحاثا من النوع الكيفي تكشف أوضاع النساء ليس بالأرقام فقط إنما من خلال سرد قصص حياتهن وتعقيداتها بعمق. وتسائلت منال: "كيف يمكن للكتاب من هذا النوع ان يغيّر في الواقع؟".

 

كبت في الشرق وآخر في الغرب

وتحدثت بروفيسور إستر هرتسوغ، رئيسة برنامج علم النفس الإجتماعي في مدرسة المجتمع والسلطة في الكلية الأكاديمية بيت بيرل، عن الكبت الذي تعانيه النساء في الشرق والغرب والذي لا يلازم النساء الفلسطينيات فقط. وأشارت إلى تجربتها في منتدى برلمان النساء قبل عدة سنوات في محاولة منع الإعلام الإسرائيلي المرئي من عرض صور إباحية للأطفال من خلال سن قانون في الكنيست. وأضافت "لكن هذه المحاولة لم تنجح لسيطرة رأس المال على متخذي القرار". وأضافت: "إن أكبر كبت للمرأة هو الإباحية المنتشرة في كل مكان".

وأكدت المشاركات أيضا على أهمية أن يكون الباحث من نفس المجتمع الذي يبحثه، حيث يمكن أن يقربه ذلك للقضايا الحساسة التي تصعب على باحث من ثقافة أخرى.

 

تساؤلات حول الهوية واللغة

وفي النقاش مع الحضور من محاضرات وطالبات المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في الكلية الأكاديمية بيت بيرل، علّقت إحدى الطالبات بسؤال مفاده: "إلى متى ستبقى النساء تستعمل الاستراتيجيات لمواجهة واقعهن بدلا من تغيير الواقع ذاته؟"

وخاض الحضور نقاشا حول التعريف المناسب لهوية المرأة الفلسطينية وهل هي فعلا ترتدي الأقنعة من أجل أن تتحرك وتحصل على ما تريد؟ أم أنها صاحبة هوية مفككة؟ أم أنها هوية ناتجة عن صراعات دائمة مع الآخر؟

وطرح النقاش أيضا مكانة اللغة العربية ولماذا تناقش قضايا المرأة الفلسطينية باللغة العبرية بدلا من العربية؟ وتساءلت إحدى المحاضرات حول رسالة الكتاب فهل يريد الكتاب أن يقول أن المرأة الفلسطينية هي كائن ضعيف بلا حول ولا قوة؟ أم أنها قوية تعيش وسط مجتمع ضعيف؟

 

وبدورها لخصت السيدة صفية حسونة- عرفات، مركزة ستاج في المعهد الأكاديمي، والتي أدرات الندوة قائلة بأن الكتاب يستحق القراءة كونه يثير أسئلة أكثر من كونه يطرح الأجوبة.

 .

There are no items to show
 
תודה, הבקשה נשלחה.
מתעניינים בלימודים?
השאירו פרטים ונחזור אליכם בהקדם.