כניסה
המכללה האקדמית בית ברל > المعهد الأكاديمي العربي للتربية > برامج اللقب الثاني > لقب ثاني "تدريس وتعليم اللغات" في كلية بيت بيرل الاكاديمية

لقب ثاني "تدريس وتعليم اللغات" في كلية بيت بيرل الاكاديمية

 

حضرة المعلم\ة المحترم\ة،

تحية طيبة وبعد،

 

الموضوع: لقب ثاني "تدريس وتعليم اللغات" في كلية بيت بيرل الاكاديمية

 أخي\أختي المعلم\ة،

عصرنا الحديث يتطلب تطوير مهني ومعرفي دائم. فالحياة بتركيبها وتطوراتها الكتنلوجية والمعرفية، تتطلب منا مسايرة العصر لفهم ما يدور حولنا، ولفهم طلبتنا وإعطائهم الادوات والمهارات المناسبة.

أحد البرامج التي طورناها في كلية بيت بيرل "تدريس وتعلم اللغات". يأتي هذا البرنامج لتحسين تعليم اللغات داخل المدارس العربيّة. ويكسب الطلبة في هذا البرنامج، الأدوات والمهارات اللازمة لتوسيع آفاقهم من خلال التعامل مع اللغات بمنظور شمولي، ما يساهم بالتالي في تقوية وتعزيز المعرفة اللغوية لدى طلاب المدارس.

 خصوصيّة البرنامج:

البرنامج يدرّس بشكل حصري في المعهد العربي الاكايمي للتربية وفق نموذج جديد وذي خصوصية، بحيث يعتمد على التعددية اللغوية لدى الطلاب العرب بشكل خاص، ويستثمر معرفتهم للغات الثلاث: العربية والعبرية والإنجليزية، لتوسيع ثقافتهم في مجال المعرفة اللغوية بما في ذلك تعلّمها وتدريسها وتطبيقها بناءً على إستراتيجيات وآليات مختلفة، وبدوره يساهم المعلم في تعزيز المعرفة اللغوية لدى الطلاب وبناء بيئة لغوية غنيّة داخل المدارس.

 البرنامج يتعامل مع اللغات المختلفة (في هذا السياق العربية والعبرية والانجليزية) بمفهوم شمولي، بحيث يكون هنالك تفاعل وإثراء بين اللغات، وهي ليست منفصلة الواحدة عن الأخرى، وهذا بدورة يساهم في منح حلول ناجعة في مجال المعرفة اللغويّة.

 جمهور الهدف:

البرنامج مفتوح أمام كل من يرغب بتدريس اللغات، حتى وإن لم يتخصص بشكل كامل في تعلم إحدى اللغات الثلاث كما هو الحال في مساقي الطفولة المبكرة والتربية الخاصة. و يحصل الطالب المتخرج على شهادة اللقب الثاني في تدريس اللغات (M.Ed).

 مدّة التعليم:

يدرس الطلاب المشتركون في البرنامج على مدار سنتين:

-السنة الأولى، يومين في الأسبوع، يوم الثلاثاء- بعد الظهر (12:15– 19:45)، ويوم الجمعة

(8:30 – 13:45).

-السّنة الثانية، يوم واحد في الأسبوع.

 

إننا على ثقة أن مثل هذا البرنامج يساهم في تطويرك المهني والمعرفي ويحسن من أدائك نوعيا، وكذلك في رفع المستوى التحصيلي لطلابك.

 نتشرف بدعوتك لليوم المفتوح والذي سيُعقد في تاريخ 19.05.2015 لاطلاعك على البرنامج.

باحترام،

بروفيسور محمد أمارة

رئيس الدارسات العليا في الكلية

ورئيس برنامج تدريس وتعلم اللغاتان للسكان في المجتمع العربي الفلسطيني في اسرائيل ثقافة خاصة بهم، ومن المهم ان يحافظوا على هذه الثقافة ورعايتها وتعزيزها وتوريثها للأجيال القادمة. ولا شك ان جهاز التعليم العربي في هذا السياق يعتبر القناة الهامة والمركزية للمحافظة على هذه الثقافة ونقلها من جيل الى اخر، إضافة الى وظيفته في تعريف وكشف المنظومة الثقافية المتنوعة وقيم الديموقراطية والتعددية امام التلاميذ في المدرسة. الثقافة العربية تعتبر مخزونا تاريخيا ثريا وعميقا تتواصل مع عصرنا الحالي، لكنها لا تجد لها تعبيرا كافيا وتكاد تكون مغيّبة في المدرسة العربية.
في واقعنا الحالي وعلى ضوء المتغيرات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية من حولنا فان المعلمين والمعلمات بحاجة الى مهارات وأدوات تربوية واجتماعية من اجل التعمق في المكوّنات الاساسية للثقافة العربية وتعزيز هويتهم الجماعية. فتعزيز هذه المعرفة عند المعلمين والمعلمات هو شرط أول وأساسي لتوريث هذه المعرفة لتلاميذهم بجدارة.
برنامج اللقب الثاني في "التربية والثقافة العربية في اسرائيل" في المعهد الأكاديمي العربي للتربية في كلية بيت بيرل هو الأول من نوعه الذي يتم افتتاحه في مؤسسات التعليم العالي في البلاد، من حيث مضامين مساقاته وتدريسه باللغة العربية. فهو يهدف بالأساس الى تعزيز معرفة ومهارات المعلمين والمعلمات العرب بشأن تراثهم الثقافي، هويتهم ولغتهم العربية الى جانب الانفتاح على الثقافات الأخرى محليًا وعالميًا. يقوم هذا البرنامج بإعداد وتطوير معلمين ومعلمات ومربّين ومربّيات عرب ليكونوا مختصّين في الثقافة العربية وفي سياق العمل التربوي الخاص بهذه الثقافة.
ما يميز هذا البرنامج انه مخصص لجميع معلّمي ومعلمات التخصصات المختلفة في مدارسنا العربية، في مراحل الطفولة المبكرة، الابتدائية، الاعدادية والثانوية، الذين يفون بشروط القبول للبرنامج.
أذا كنت من هؤلاء المعلمين والمعلمات ممن يطمحون ويريدون توسيع وتعميق المعرفة بالمركبات المختلفة للثقافة العربية، والسعي إلى تطوير أدوات تربوية محتلنة وتطوير انفسهم مهنيا وأكاديميا، فأنت مدعو الى اليوم المفتوح في الكلية الأكاديمية بيت بيرل والذي سيُعقد يوم الثلاثاء الموافق 19.5.2015 لاطلاعك على البرنامج.

ان للسكان في المجتمع العربي الفلسطيني في اسرائيل ثقافة خاصة بهم، ومن المهم ان يحافظوا على هذه الثقافة ورعايتها وتعزيزها وتوريثها للأجيال القادمة. ولا شك ان جهاز التعليم العربي في هذا السياق يعتبر القناة الهامة والمركزية للمحافظة على هذه الثقافة ونقلها من جيل الى اخر، إضافة الى وظيفته في تعريف وكشف المنظومة الثقافية المتنوعة وقيم الديموقراطية والتعددية امام التلاميذ في المدرسة. الثقافة العربية تعتبر مخزونا تاريخيا ثريا وعميقا تتواصل مع عصرنا الحالي، لكنها لا تجد لها تعبيرا كافيا وتكاد تكون مغيّبة في المدرسة العربية.
في واقعنا الحالي وعلى ضوء المتغيرات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية من حولنا فان المعلمين والمعلمات بحاجة الى مهارات وأدوات تربوية واجتماعية من اجل التعمق في المكوّنات الاساسية للثقافة العربية وتعزيز هويتهم الجماعية. فتعزيز هذه المعرفة عند المعلمين والمعلمات هو شرط أول وأساسي لتوريث هذه المعرفة لتلاميذهم بجدارة.
برنامج اللقب الثاني في "التربية والثقافة العربية في اسرائيل" في المعهد الأكاديمي العربي للتربية في كلية بيت بيرل هو الأول من نوعه الذي يتم افتتاحه في مؤسسات التعليم العالي في البلاد، من حيث مضامين مساقاته وتدريسه باللغة العربية. فهو يهدف بالأساس الى تعزيز معرفة ومهارات المعلمين والمعلمات العرب بشأن تراثهم الثقافي، هويتهم ولغتهم العربية الى جانب الانفتاح على الثقافات الأخرى محليًا وعالميًا. يقوم هذا البرنامج بإعداد وتطوير معلمين ومعلمات ومربّين ومربّيات عرب ليكونوا مختصّين في الثقافة العربية وفي سياق العمل التربوي الخاص بهذه الثقافة.
ما يميز هذا البرنامج انه مخصص لجميع معلّمي ومعلمات التخصصات المختلفة في مدارسنا العربية، في مراحل الطفولة المبكرة، الابتدائية، الاعدادية والثانوية، الذين يفون بشروط القبول للبرنامج.
أذا كنت من هؤلاء المعلمين والمعلمات ممن يطمحون ويريدون توسيع وتعميق المعرفة بالمركبات المختلفة للثقافة العربية، والسعي إلى تطوير أدوات تربوية محتلنة وتطوير انفسهم مهنيا وأكاديميا، فأنت مدعو الى اليوم المفتوح في الكلية الأكاديمية بيت بيرل والذي سيُعقد يوم الثلاثاء الموافق 19.5.2015 لاطلاعك على البرنامج.مع خالص الشكر والتقدد. قصي حاج يحيى
رئيس برنامج اللقب الثاني في "التربية والثقافة العربية في اسرائيل"ان للسكان في المجتمع العربي الفلسطيني في اسرائيل ثقافة خاصة بهم، ومن المهم ان يحافظوا على هذه الثقافة ورعايتها وتعزيزها وتوريثها للأجيال القادمة. ولا شك ان جهاز التعليم العربي في هذا السياق يعتبر القناة الهامة والمركزية للمحافظة على هذه الثقافة ونقلها من جيل الى اخر، إضافة الى وظيفته في تعريف وكشف المنظومة الثقافية المتنوعة وقيم الديموقراطية والتعددية امام التلاميذ في المدرسة. الثقافة العربية تعتبر مخزونا تاريخيا ثريا وعميقا تتواصل مع عصرنا الحالي، لكنها لا تجد لها تعبيرا كافيا وتكاد تكون مغيّبة في المدرسة العربية.
في واقعنا الحالي وعلى ضوء المتغيرات السياسية والاجتماعية والتكنولوجية من حولنا فان المعلمين والمعلمات بحاجة الى مهارات وأدوات تربوية واجتماعية من اجل التعمق في المكوّنات الاساسية للثقافة العربية وتعزيز هويتهم الجماعية. فتعزيز هذه المعرفة عند المعلمين والمعلمات هو شرط أول وأساسي لتوريث هذه المعرفة لتلاميذهم بجدار

 
תודה, הבקשה נשלחה.
מתעניינים בלימודים?
השאירו פרטים ונחזור אליכם בהקדם.
9121*
 
 
 
9121*