כניסה

احياء يوم التراث والثقافة الفلسطينيّة

  مشروع مشترك للمعهد الأكاديمي العربي للتربية والمدرسة الابتدائية ابن سينا أ  في الطيبة.  
اختتمت طالبات المعهد الأكاديمي  العربي للتربية  أسبوع التطبيقات لصفوف الأوائل والثواني،  بإحياء يوم التراث والثقافة الفلسطينيّة  في ساحة مدرسة  ابن سينا أ - الابتدائية  - الطيبة،  يوم الأربعاء 30 نيسان 2014
فقد أضفى هذا اليوم،  جوّا احتفاليا ثقافيا خاصا على المدرسة، وأوصل رسالة وطنية، ثقافية وعلمية لجمهور المشتركين من كبار وصغار، بإحياء العرس الفلسطيني،  بأغاني الفرح والدبكات الفلسطينيّة والرقص الشعبي والزغاريد.
القت عريفة الحفل الطالبة أسماء نصيرات،  كلمة مؤثرة  تعبّر عن أهميّة الاهتمام بتراثنا، وبثقافتنا، وحضورها الواثق بتنظيم الفقرات، ساهم بالتمتع بالحفل الذي افتتحته مديرة المدرسة، المربية خلود حاج يحيى بإلقاء كلمة الترحيب،  وبالشكر والتقدير لطالبات المعهد ومرشدتهنّ المربية ماري قبطي على المبادرة بالقيام بهذا المشروع المبارك وشكرت كل من ساهم بإنجاح هذا الاحتفال  من الطواقم الاداريّة والطواقم التدريسيّة   ومن أهالي  وطلاب وطالبات،  وعبّرت عن اعتزازها بهذا الحدث وبأهمية احياء يوم التراث، وأضافت أنّ طفلنا الفلسطيني يستحق أفضل التربية والتعليم ويحق لكلِّ طفلٍ فينا، أن يتمتّع بجمال تراثنا الشعبي وجمالياته، وأن يتعرّف عليه، ويستكشف أسراره، ويسترشد به، وهو بصدد بناء مستقبله دون أن ينسى ماضيه.   وحثت المسؤولين من معلمين وأهالي بالاهتمام بأطفالنا الفلسطينيين، أحفاد أجدادنا اليوم، وأجداد أحفادنا غداً، فهم سوف يتناقلون تراثنا من جيل الى جيل بالفخر والاعتزاز.    
كما وألقت المرشدة التربويّة من معهد بيت بيرل الأستاذة ماري قبطي كلمة وضحت بها رسالة احياء يوم التراث والثقافة الفلسطينيّة. صرّحت: "أنّ كل مجتمع  وهو يضع أقدامه على طريق النهضة والتطوّر، يحاول أن يلتفت إلى الخلف، باحثاً في تربته الثقافيّة، عن جذور غرسها الممتدِّ في أعماق تاريخه، بهدف الكشف عن عوامل تطوّره، ورفعة شأنه في الماضي، وذلك من أجل استلهام روح ذلك الماضي، وهو بصدد بناء صرح حاضره واستشراف آفاق مستقبله". وأضافت موضحةً،  أنّ في هذا الحدث والاحتفال "بالعرسِ الفلسطيني" حيث الجميع يشارك، أتيحت الفرصة لمشاركة المعهد الأكاديمي من خلال طالباته والطاقم الاداري والتدريسي في المدرسة مع أطفال المدرسة وأهاليهم واشراك المجتمع المحلي حيث كل واحد أبذل مجهوداً خاصاً لإحياء هذا اليوم الفريد والهادف." كما واختتمت كلمتها بأنها تطلب أن نحيي هذا الحدث " يوم التراث الفلسطيني" كل سنة، ونجعله تقليداً يحثنا على الاهتمام بتراثنا، وبثقافتنا، وبحضارتنا، وبلغتنا، وبتعزيز هويّتنا." فقدّمت الشكر للجميع وخصّت بالشكر والتقدير مديرة المدرسة والمربيين المدربين والمربيات المدربات،  الذين  أتاحوا الفرصة لطالبات معهد بيت بيرل للتدريب ولتعليم وإثراء طلاب المدرسة، في موضوع اللغة الانكليزية من الصف الثالث حتى الصف السادس، وكذلك، في موضوع العلوم والرياضيات مع المرشد د. عوني جباره، وطالبات الطفولة المبكرة اللواتي تدرّبن بتعليم موضوع اللغة العربيّة والحساب بصفوف الأوائل والثواني،  فحصلن على الدعم والتوجيه بمسيرتهنّ بإخلاص ومحبّة.  وشكرت رئيس لجنة الأهالي على دعمه المعنوي والمادي والمشاركة بهذا الحفل.
وعبّر رئيس لجنة الأهالي، المحامي أمين طيبي،  عن فرحه،  واعتزازه،  وترحيبه،  وتشجيعه، بإحياء يوم التراث وإشراك الأهل في مثل هذه المناسبات.
فقد عرض طلاب من مدرسة مجد الاعداديّة  "الدبكة الفلسطينيّة الشعبيّة"  ثمّ عرض طلاب مدرسة ابن سينا أ  "رقصة شعبيّة فلسطينيّة"  وألقت الطفلة لنا من الصف الثاني  قصيدة ألفتها من إيحاء أسبوع التطبيقات،  حيث خصص هذا الأسبوع لدمج موضوع "التراث والثقافة الفلسطينيّة"  في تعليم اللغة العربيّة والحساب، وكان التركيز على " الأدب الفلسطيني" حيث تعرّف الأطفال على بعض أسماء من أعلام الفكر والأدب في التراث الفلسطيني، من خلال قصص الأطفال التي تعلموها ، كما وقدّمت فرقة الغناء من المدرسة أغنية  "علي الكوفية".  واختتمنا الحفل بالأغاني والمواويل والزغاريد والجمهور يواكب العرس ويرقص ويصفق   والخيل المزيّن للعرس يحمل الطفل "العريس" ويزفًّهُ  حتى يصلَ الى ركن العروس، مع أغاني العرس وحمل العروس لتركب بدورها على ظهر الخيل.  
تمتّع المشتركون، بزيارة  خيمة "متحف التراث الفلسطيني"، التي صمّمها طالبات المعهد بمساعدة المعلمة لميس عبد القادر، حيث عُرضت الأدوات القديمة بأنواعها المختلفة،  بذوق رفيع. ثمّ استقبلت طالبات المعهد  الأهالي والطلاب مع معلميهم  في ركن "المائدة الفلسطينية " ،  لتناول الغذاء من مأكولات وحلويات  فلسطينية من صنع الأمهات والجدات. كما واستقبلت المرشدة التربوية ماري قبطي طالبات سنة ثانية ومرشدتهم اعتدال الباسل اللواتي لبينَ الدعوة ووصلن لمشاركتنا الحفل.
فقط بالتعاون والشراكة الحقيقيّة نستطيع خلق جودة حياة أفضل في مدارسنا العربية وفي مجتمعنا.

 
תודה, הבקשה נשלחה.
מתעניינים בלימודים?
השאירו פרטים ונחזור אליכם בהקדם.
9121*
 
 
 
9121*